مرجعية الدرس
1. الجهد المستمر
هو أداء متواصل دون فترات راحة مخططة، مثل الجري المستمر لمدة محددة. تتحدد الاستجابة بحسب السرعة والمدة والحالة التدريبية.
2. الجهد المتقطع
يتناوب فيه العمل مع فترات راحة أو جهد أخف. ويسمح هذا التنظيم غالبًا بتجميع زمن أكبر عند شدة مرتفعة مقارنة بالعمل المستمر.
3. متغيرات العمل المتقطع
4. الفروق الفسيولوجية
العمل المستمر المعتدل يفرض حملًا مستقرًا نسبيًا، بينما العمل المتقطع قد يسبب تذبذبًا أكبر في معدل القلب والطلب على الطاقة ويسمح بالوصول إلى شدات أعلى.
5. التطبيق الرياضي
الجهد المستمر يستخدم كثيرًا لتطوير التحمل العام، بينما المتقطع يسمح بتوجيه التدريب نحو شدة أعلى أو متطلبات تشبه الألعاب الجماعية. اختيار الشكل يعتمد على الهدف وليس على الأفضلية المطلقة.
6. حالة تطبيقية
رياضي ينفذ 6 × 3 دقائق بسرعة مرتفعة مع دقيقتين جري خفيف، مقارنة بجري متواصل 30 دقيقة. التمرينان يختلفان في الشدة وبنية الحمل حتى لو تقارب الزمن الكلي.
الخلاصة والمراجعة
الفرق الأساسي بين المستمر والمتقطع هو تنظيم فترات العمل والراحة، وما ينتج عن ذلك من اختلاف في الشدة والاستجابة الفسيولوجية.
- عرّف الجهد المستمر.
- ما أهم متغيرات العمل المتقطع؟
- لماذا قد يسمح المتقطع بشدة أعلى؟
