مرجعية الدرس
يعتمد هذا الدرس على محور أنظمة إنتاج الطاقة في توزيع المادة. أما الشرح والأمثلة والأنشطة فهي تنظيم تربوي لهذا المحور.
أهداف التعلم
- تعريف مفهوم الطاقة اللازمة للأداء البدني.
- التعرف إلى الأنظمة الثلاثة الرئيسة لإعادة تكوين ATP.
- تمييز النظام الألاكتيكي واللاكتيكي والهوائي.
- ربط كل نظام بشدة الجهد ومدته.
- فهم أن الأنظمة تعمل معًا بنسب مختلفة.
1. ATP والطاقة
يستخدم الجسم جزيء ATP كمصدر مباشر للطاقة اللازمة لانقباض العضلات. لأن مخزونه محدود، يعيد الجسم تكوينه باستمرار عبر أنظمة مختلفة بحسب طبيعة النشاط.
2. الأنظمة الرئيسة
اللاهوائي الألاكتيكيسريع جدًا، مناسب للجهود القصيرة والانفجارية، ويعتمد بدرجة كبيرة على الفوسفوكرياتين.
اللاهوائي اللاكتيكييدعم الجهد العالي الشدة لفترة أطول نسبيًا عبر التحلل السكري السريع.
الهوائييعتمد على الأكسجين ويتميز بقدرة كبيرة على دعم الجهود الطويلة.
3. العلاقة بين الشدة والمدة
كلما كان الجهد أقصر وأعلى شدة زادت مساهمة الأنظمة السريعة، بينما تزداد أهمية النظام الهوائي كلما طال زمن النشاط وانخفضت شدته النسبية.
4. أمثلة تطبيقية
- قفزة قصوى واحدة: مساهمة كبيرة للنظام الألاكتيكي.
- عدو 400 متر: مساهمة مرتفعة من النظام اللاكتيكي مع مشاركة الأنظمة الأخرى.
- جري 5 كلم: مساهمة كبيرة للنظام الهوائي.
لا يوجد نشاط يعتمد على نظام واحد بصورة مطلقة؛ الاختلاف يكون في نسبة المساهمة.
5. نشاط صفي
صنّف الأنشطة التالية بحسب النظام الأكثر مساهمة: عدو 30 مترًا، سباق 800 متر، مباراة كرة قدم، جري 10 كلم، قفزة عمودية واحدة. ثم برر اختيارك باستخدام الشدة والمدة.
الخلاصة
تعمل أنظمة إنتاج الطاقة معًا لإعادة تكوين ATP. يختلف النظام الأكثر مساهمة بحسب شدة الجهد ومدته، لذلك يعد فهمها أساسًا لتفسير الأداء وتصميم التدريب.
أسئلة المراجعة
- ما وظيفة ATP؟
- اذكر أنظمة إنتاج الطاقة الثلاثة.
- أي نظام يناسب الجهود الانفجارية القصيرة؟
- أي نظام يزداد دوره في الجهود الطويلة؟
- لماذا لا نقول إن نشاطًا ما يعتمد على نظام واحد فقط؟
