المقرر الأكاديمي • التربية البدنية والرياضة
الدرس 10
النسيج العضلي
Le tissu musculaire
رسم تشريحي تخطيطي أصلي للأنواع الثلاثة من الأنسجة العضلية، وليس صورة مجهرية فعلية.
نوع المحتوى
مدة الحصة
المستوى
كتاب الطالب
50 دقيقة
BT1
موضع الدرس: الأسبوع العاشر، بعد النسيج الضام وقبل النسيج العصبي. يركز على التعرف والتصنيف والوظائف، مع تأجيل التفاصيل المجهرية للانقباض إلى المحور اللاحق.
القسم الأول | كتاب التلميذ
1. نواتج التعلم
1. تعريف النسيج العضلي وذكر خصائصه الوظيفية الأساسية.
2. التمييز بين النسيج العضلي الهيكلي والقلبي والأملس من حيث الشكل والموقع والتحكم.
3. التعرف إلى التخطيط العرضي وعدد الأنوية وموقعها والوصلات بين الخلايا القلبية.
4. ربط بنية كل نوع بوظيفته الحيوية.
5. تفسير تكامل عمل العضلات أثناء النشاط الرياضي باستخدام مثال واقعي.
2. وضعية الانطلاق: من الذي يتحرك أثناء السباق؟
عصف ذهني: عندما يبدأ عدّاء بالانطلاق، تتحرك أطرافه وتزداد ضربات قلبه وتتغير حركة بعض الأوعية الدموية. هل تقوم عضلة الساق وعضلة القلب وعضلة جدار الوعاء بالعمل نفسه؟ وأيّ هذه الحركات إرادي؟
3. مفهوم النسيج العضلي
النسيج العضلي (Muscle tissue) نسيج يتكوّن من خلايا متخصصة قادرة على توليد القوة بالتقلص. يسهم في تحريك الجسم، وضخ الدم، وتحريك المواد داخل الأعضاء المجوفة، وإنتاج الحرارة. تختلف خلاياه من حيث الشكل والتنظيم ونمط التحكم العصبي.
4. الخصائص الوظيفية الأساسية
• الاستثارة (Excitability): الاستجابة لإشارة أو مؤثر مناسب.
• قابلية الانقباض (Contractility): توليد قوة وشد، وقد يقترن ذلك بقصر طول العضلة.
• قابلية الاستطالة (Extensibility): إمكان تمدد النسيج ضمن حدوده الطبيعية.
• المرونة (Elasticity): الميل إلى العودة نحو الطول أو الشكل السابق بعد زوال القوة المؤثرة.
الشكل 1: أربع خصائص وظيفية عامة للنسيج العضلي؛ رسومات مفهومـية مبسطة.
تصحيح مفهوم: الانقباض لا يعني دائما قصر طول العضلة؛ فقد تنتج العضلة قوة بينما يبقى طولها قريبا من الثبات، كما في بعض تمارين الثبات.
5. الأنواع الثلاثة للنسيج العضلي
الشكل 2: مقارنة تخطيطية للأنواع الثلاثة. الخطوط المتكررة تمثل التخطيط العضلي، والدوائر الداكنة تمثل الأنوية.
الخاصية
الهيكلي
القلبي
الأملس
شكل الخلية
طويلة أسطوانية
قصيرة متفرعة غالبًا
مغزلية
التخطيط العرضي
موجود
موجود
غير ظاهر
الأنوية
عديدة، غالبًا محيطية
غالبًا نواة مركزية واحدة
نواة مركزية واحدة
التحكم المعتاد
إرادي غالبًا
لاإرادي
لاإرادي
الموقع
عضلات مرتبطة بالهيكل
جدار القلب
جدران الأعضاء المجوفة والأوعية
6. النسيج العضلي الهيكلي (Muscle squelettique)
تتكون العضلة الهيكلية من ألياف عضلية طويلة تتصف بتخطيط عرضي وباحتوائها على أنوية متعددة تقع قرب المحيط. تنتظم الألياف في حزم تحيط بها أغلفة من النسيج الضام، وتعمل العضلات مع الأوتار والعظام والمفاصل لإنتاج الحركة والثبات.
الشكل 3: انتقال من العضلة بوصفها عضوًا إلى الحزمة العضلية ثم الليف العضلي (خلية).
وظائف أساسية: الحركة الإرادية، تثبيت القوام، والمساهمة في توليد الحرارة. مثال رياضي: تولد عضلات الطرف السفلي قوة عند الجري والقفز، ثم تنتقل إلى العظام عبر الأوتار.
7. النسيج العضلي القلبي (Muscle cardiaque)
يوجد في جدار القلب. خلاياه قصيرة ومتفرعة ومخططة، ولها عادة نواة مركزية واحدة. ترتبط الخلايا بوصلات متخصصة تسمّى الأقراص المقحمة (Intercalated discs)، تساعد على ترابط الخلايا وانتقال الإشارات فيما بينها، ما يدعم الانقباض المنسق الذي يضخ الدم.
الشكل 4: خلايا عضلة قلبية متفرعة، مع تمثيل مبسط للأقراص المقحمة.
تطبيق رياضي: يزداد معدل نبض القلب غالبًا عند بذل جهد بدني؛ لكن عضلة القلب لا تصبح عضلة هيكلية، ولا يصبح انقباضها إراديًا.
8. النسيج العضلي الأملس (Muscle lisse)
يتكون من خلايا مغزلية ذات نواة مركزية واحدة ولا تظهر فيها خطوط تخطيط عرضي واضحة بالمجهر الضوئي. يوجد في جدران الأوعية الدموية والأمعاء والمثانة وبعض الممرات التنفسية. ينقبض عادة بآليات لاإرادية تتحكم في قطر الممرات وحركة المواد داخل الأعضاء.
الشكل 5: الخلايا العضلية الملساء المغزلية في ترتيب تخطيطي؛ ليست شريحة نسيجية مجهرية.
مثال وظيفي: تساعد العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية على تنظيم قطر الوعاء، فتساهم في توزيع جريان الدم تبعًا للحاجة.
9. تطبيق رياضي تكاملي: الجري أو القفز
الشكل 6: تسلسل مفهومي للإشارة العصبية وانقباض العضلة الهيكلية وانتقال القوة عبر الوتر إلى العظم.
عند الجري، تتلقى العضلات الهيكلية إشارات عصبية فتنتج قوة لتحريك الأطراف. في الوقت نفسه يضخ النسيج القلبي الدم إلى مختلف الأعضاء، ويسهم النسيج العضلي الأملس في ضبط أقطار الأوعية الدموية. تختلف وظيفة الأنواع الثلاثة لكنها تتكامل في دعم الأداء.
10. أنشطة التعلم الصفية
النشاط 1 | صنف العبارات: (أ) خلايا مغزلية غير مخططة، (ب) ألياف أسطوانية متعددة الأنوية، (ج) خلايا متفرعة ذات أقراص مقحمة. حدد نوع النسيج لكل عبارة.
النشاط 2 | قارن: لماذا يمكن وصف انقباض العضلة الهيكلية بأنه إرادي غالبًا، بينما انقباض عضلة القلب لاإرادي؟
النشاط 3 | حالة رياضية: قفز لاعب كرة طائرة بعد إشارة المدرب. حدد دور كل من النسيج الهيكلي والقلبي والأملس في هذه الوضعية، مع وظيفة محددة لكل نوع.
11. التقويم التكويني — 5 علامات
1. اختر الإجابة الصحيحة: أ. النسيج العضلي الموجود في جدار الأمعاء: قلبي / أملس. ب. الخلايا العضلية التي تُظهر أقراصًا مقحمة: هيكلية / قلبية. (علامتان)
2. صح أم خطأ مع تصحيح الخطأ: كل نسيج عضلي مخطط يخضع للتحكم الإرادي. (علامة)
3. اذكر خاصية شكلية واحدة تميز العضلة الهيكلية عن العضلة الملساء. (علامة)
4. اذكر دورًا واحدًا للنسيج القلبي أثناء الجري. (علامة)
12. خلاصة الحفظ والمهارات
المفهوم
خلاصة قابلة للحفظ
النسيج العضلي
خلايا متخصصة في توليد القوة بالانقباض.
الهيكلي
مخطط، متعدد الأنوية، إرادي غالبًا؛ حركة وثبات.
القلبي
مخطط ومتفرع، يحتوي أقراصًا مقحمة، لاإرادي؛ ضخ الدم.
الأملس
غير مخطط ظاهرًا، مغزلي، لاإرادي؛ حركة جدران الأعضاء.
الانقباض
توليد قوة؛ لا يعني بالضرورة قصر العضلة في كل حالة.
المهارات المتوقعة: المقارنة التشريحية، ربط الشكل بالوظيفة، تصنيف رسومات الأنسجة، وتحليل مثال رياضي دون الخلط بين التحكم الإرادي واللاإرادي.
13. الواجب المنزلي — 10 علامات
أنشئ جدولًا من ثلاثة صفوف تقارن فيه بين العضلات الهيكلية والقلبية والملساء من حيث (الموقع، التخطيط، التحكم، الوظيفة). ثم اكتب فقرة من 4–5 أسطر توضح كيف تتكامل الأنواع الثلاثة أثناء ممارسة الجري.
بطاقة خروج: ما نوعا النسيج العضلي المخطط؟ وأيهما يوجد في القلب؟